الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

99

مختصر الامثل

7 . سورة الأعراف هذه السورة من السور المكية إلّاقوله تعالى : « وَاسَلْهُم عَنِ الْقَرْيَةِ » إلى « بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ » الذي نزل في المدينة . محتوى السورة : يشير في البدء إلى مسألة المبدأ والمعاد . ثم بهدف إحياء شخصية الإنسان شرحت - باهتمام وعناية كبيرة - قصة خلق آدم . ثم عدّدت - بعد ذلك - المواثيق التي أخذها اللَّه تعالى من أبناء آدم في مسير الهداية والصلاح ، واحداً واحداً . ثم للتدليل على هزيمة وخسران الجماعات التي تحيد عن سبيل التوحيد والعدالة والتقوى ، وكذا للتدليل على نجاح المؤمنين الصادقين وإنتصارهم ، ذكرت قصص كثير من الأقوام الغابرة والأنبياء السابقين مثل « نوح » و « لوط » و « شعيب » وختمت ذلك ببيان قصة بني إسرائيل ، وجهاد « موسى » ضدّ فرعون ، بصورة مفصلة . وفي آخر السورة عادت مرّة أخرى إلى مسألة المبدأ والمعاد ، بهذا تتناغم البداية والخاتمة . فضيلة تلاوة هذه السورة : في تفسير العياشي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : « من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، فإن قرأها